حين يصبح موعد العملية مكتوباً في التقويم، تكون معظم الأسئلة الكبيرة قد وجدت أجوبتها. أنت تعرف ما تفعله الجراحة بمعدتك، وكم وزناً قد تُنزله، وما مخاطرها. ما يبقى فراغاً في الغالب هو اليوم نفسه: الساعات الممتدة بين عبور باب المشفى والاستيقاظ وقد صارت العملية خلفك.

هذا الدليل يمشي في ذلك اليوم بالترتيب، وكل تفصيلة فيه مأخوذة من مسارات علاجية منشورة لمشافٍ بريطانية تابعة لهيئة الصحة الوطنية. وتنبيه صريح من البداية: المشافي تختلف فعلاً في أجزاء من هذا اليوم، والفروق ليست هامشية. وحيث تختلف نقول ذلك ونذكر السؤال الذي يجب أن تطرحه. الحديث هنا عن يوم عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار تحت تخدير عام. وإن كنت ما زلت تقارن بخيار غير جراحي فإن يوم البالون لا يشبه هذا إطلاقاً، وقد فصّلنا ذلك في بالون المعدة أم تكميم المعدة.

الليلة السابقة: آخر وجبة وآخر كأس ماء

يوم العملية يبدأ في الحقيقة مساء اليوم السابق، بالصيام. والقاعدة المعتادة للبالغين هي الامتناع عن الطعام ست ساعات قبل الجراحة، مع السماح بالسوائل الصافية حتى ساعتين قبلها. والحليب يُحسب طعاماً لا شراباً. واللبان والحلوى يتوقّفان عادةً نحو ساعتين قبل موعد القبول، والكحول قبل ذلك بيوم كامل.

وبترجمة ذلك إلى توقيت فعلي، يضرب مشفى غايز وسانت توماس مثالين. إن كنت على قائمة الصباح وطُلب منك الحضور السابعة صباحاً فإنك تتوقّف عن الأكل الثانية فجراً ويبقى بإمكانك شرب الماء حتى السادسة. وإن كنت على قائمة بعد الظهر بحضور الحادية عشرة فيمكنك فطور خفيف من خبز محمّص أو حبوب قبل السابعة، ثم لا طعام بعدها، مع ماء حتى الحادية عشرة.

وهناك تفصيلتان تُفاجئان المرضى. الأولى أن المطلوب منك أن تشرب لا أن تجفّ: أحد مسارات جراحة السمنة يطلب لتراً ونصفاً إلى لترين من السوائل في الأربع والعشرين ساعة السابقة، لأن الوصول وأنت جافّ يجعل فتح الوريد أصعب. والثانية أنك تواصل عادةً تناول أدويتك المعتادة في ذلك الصباح مع رشفة ماء، إلا إن طلب طبيب التخدير إيقاف دواء بعينه. ومريض التكميم أو تحويل المسار يكون في هذه النقطة قد وصل أيضاً إلى نهاية أسبوعين من حمية تصغير الكبد قبل العملية.

وقائمة ذلك الصباح قصيرة ومحدَّدة بشكل لافت، وينشرها مشفى ميد يوركشير التعليمي كاملةً. استحمّ، لأن الجلد النظيف يخفض خطر العدوى. ولا تحلق قريباً من المنطقة التي سيعمل فيها الجرّاح. ولا مكياج ولا مرطّب جسم ولا طلاء أظافر، حتى تلتصق لواصق المراقبة ويتمكّن مجسّ الأكسجين من قراءة طرف إصبعك. وانزع حُليّك، واحمل أدويتك في عُلبها الأصلية.

الوصول: القبول والانتظار الذي لا يحذّرك منه أحد

تتوجّه إلى قسم أو إلى صالة قبول جراحي في الوقت المذكور في خطاب الموعد. ثم تنتظر، في الأغلب. وهذا أصعب جزء من اليوم على كثيرين، وليس علامة على أن شيئاً قد اختلّ: قوائم العمليات تُرتَّب حسب الحاجة السريرية وتوافر الغرف، وقد تكون أنت الثاني أو الثالث على القائمة.

وفي مكان ما من هذه الفترة تسجّل الممرّضة ضغطك ونبضك وحرارتك ونسبة الأكسجين ووزنك، وقد تسحب منك دماً. وبعض المراكز تطلب حضورك بعد ظهر اليوم السابق بدلاً من ذلك، فتُنجَز إبرة مانع التخثّر والتحاليل الروتينية قبل يوم.

التحضير: الثوب والجوارب والأسئلة التي تتكرّر

تلبس ثوب المشفى وتُعطى جوارب ضاغطة مضادّة للجلطات ترتديها خلال الجراحة. وتُخرَج العدسات اللاصقة، أما النظّارة وطقم الأسنان فيبقيان غالباً حتى اللحظة الأخيرة ويُعادان إليك مباشرةً بعد العملية. وقد يُعرَض عليك دواء تمهيدي للقلق أو للألم، وهو يسبّب النعاس.

ثم تبدأ التحقّقات، وتتكرّر. سيُراجَع سوار هويتك واسمك وتاريخ ميلادك ونوع العملية مرّات عدّة ومن أشخاص مختلفين. يبدو ذلك مبالَغاً فيه من الداخل، وهو مقصود تماماً: هذه التكرارات هي شبكة الأمان الأساسية ضدّ إجراء العملية الخطأ على المريض الخطأ. أجب بصبر في كل مرّة.

لقاء طبيب التخدير والجرّاح

كلاهما يراك عادةً قبل أن تذهب إلى أي مكان. يراجع طبيب التخدير نتائج تقييمك قبل العملية، ويسأل عمّا تغيّر، وقد يستمع إلى صدرك ويفحص حركة رقبتك وفكّك وينظر داخل فمك. وهذا الجزء الأخير ليس فضولاً: تقييم المجرى الهوائي عند مريض بمؤشر كتلة مرتفع هو أهمّ ما يفعله قبل أن تنام.

وهنا تُثبَّت الموافقة أيضاً. لا يتقدّم شيء قبل أن تفهم الخطة وتوافق عليها، وهذه آخر فرصة مريحة لتسأل. وقد جمعنا الأسئلة التي تستحقّ الطرح في أسئلة تسألها لجرّاحك قبل أن تحجز، ومعظمها يُطرَح بشكل أفضل قبل أسابيع لا وأنت على نقّالة بثوب المشفى.

الدخول إلى غرفة العمليات والنوم

حسب حالتك العامة وحسب تلقّيك دواءً تمهيدياً، قد تدخل غرفة العمليات سيراً على قدميك لا محمولاً. والغرفة نفسها مفاجأة صغيرة: ساطعة وباردة ومليئة بأشخاص بملابس ملوّنة، كلّهم مشغولون وكلّهم يتحدّثون. تُوصَل أجهزة مراقبة نبض القلب والضغط والأكسجين، ويُربَط الوريد المفتوح في يدك.

وفي التخدير العام تُحقَن الأدوية عادةً من ذلك الوريد. وأحياناً تتنفّس غاز التخدير من قناع بدلاً من ذلك، ويمكنك أن تحمل القناع بنفسك. يصف الناس برودة أو ثقلاً يصعد في الذراع، وربّما طعماً، ثم لا شيء؛ والمسافة بين الدواء الأول وفقدان الوعي تُقاس بالثواني. ويبقى طبيب التخدير معك طوال العملية يدير تنفّسك وضغطك، ويوقف أثر الأدوية في النهاية لتستيقظ.

وأنت نائم: ساعة إلى ثلاث ساعات تقريباً

بحسب مايو كلينك، يُجرى التكميم عادةً بالمنظار عبر عدّة شقوق صغيرة في أعلى البطن بكاميرا وأدوات دقيقة. ويستأصل الجرّاح نحو ثمانين في المئة من المعدة، ومنها المنطقة التي تنتج هرمون الجوع، ويشكّل ما بقي أنبوباً ضيّقاً، ولا يُمَسّ باقي الجهاز الهضمي. ويستغرق ذلك كلّه ساعة إلى ثلاث ساعات تقريباً.

وفي الجراحة بالمنظار يُنفخ بطنك بثاني أكسيد الكربون حتى يرى الجرّاح ويعمل. وهذا الغاز هو سبب استيقاظ كثيرين بألم غريب في طرف الكتف لا في البطن: الحجاب الحاجز المرتفع يُسقِط الألم إلى أعلى. وهو غير ضارّ ويزول، والمشي يُسرّع زواله.

الاستيقاظ في غرفة الإفاقة

تستيقظ في غرفة الإفاقة الملاصقة لغرفة العمليات تحت مراقبة تمريضية لصيقة، وتبقى فيها حتى تستيقظ تماماً ويُسيطَر على ألمك وتقدر على الحركة. والدوار وجفاف الفم وألم الحلق من أنبوب التنفّس والغثيان كلّها أمور عادية. وقل إنك تشعر بالغثيان بدلاً من تحمّله: فمضادّ القيء يعمل أفضل بكثير إن أُعطي مبكّراً. وإن كنت تستخدم جهاز ضغط هوائي في البيت فسيُطلب منك استخدامه في كل نومة بعد العملية، والليلة الأولى هي الأهمّ.

أول رشفة لك، أو أول اختبار بلع

هنا تنفصل المشافي فعلاً للمرّة الأولى، وهذا يغيّر يومك الأول بكامله.

في مسار التعافي المعزّز مثل المسار الذي ينشره مشفى بدفوردشير، تبدأ بالشرب فور أن تستيقظ تماماً، إلا إن قال جرّاحك غير ذلك. والتعليمة دقيقة بشكل مقصود: نحو ثلاثين مليلتراً من الماء كل عشر إلى خمس عشرة دقيقة، أي أربع رشفات صغيرة في الساعة، وبحدّ أدنى كوب واحد كل ساعة. والسوائل الفاترة تنزل أسهل من الباردة. وحين يصبح ذلك مريحاً يُنتقَل إلى العصير المخفَّف أو الشاي أو القهوة، ويُرفَع المحلول الوريدي فور أن تشرب كفايتك عن طريق الفم.

ومراكز أخرى تفعل العكس. فمسار جراحة السمنة في مشفى جامعة هَل التعليمي يُبقي المريض صائماً تماماً حتى يُجرى اختبار بلع بالأشعة وتُقرأ نتيجته طبيعية، وذلك عادةً في اليوم الأول أو الثاني. وتبقى على المحلول الوريدي حتى ذلك الحين، ويُسمَح لك بمضمضة الفم والغرغرة ما لم تبلع. ولا تبدأ الرشفات الأولى إلا بعد اختبار طبيعي.

وليس أحد النهجين خطأ؛ فهما يعكسان حكمين مختلفين على طريقة التقاط التسريب مبكّراً. لكنهما ينتجان أربعاً وعشرين ساعة أولى مختلفة تماماً، ولذلك يستحقّ هذا موقعاً في قائمة أسئلتك المسبقة.

أول مشية لك، ولماذا يطلبونها بهذه السرعة

بعد أن تقيس الممرّضة ضغطك، يساعدونك على النزول من السرير، وفي أول وقوف يسندك أحدهم. وكثير من المسارات لا تجدول ذلك بل تقول للمريض ببساطة أن يقوم عندما يحتاج إلى المرحاض، وهذا يُحرّك معظم الناس في ساعات من الاستيقاظ.

والمشي المبكّر ليس إثباتاً للجَلَد. إنه يخفض خطر الجلطة الوريدية العميقة وخطر التهاب الصدر، وهو أنفع ما تفعله لثاني أكسيد الكربون المحتبس وذلك الألم المُسقَط في الكتف. وبين المشيات سيُطلب منك تنفّس عميق وتمارين دوران دم في السرير. والوقاية من الجلطات تسير على ثلاث جبهات: الجوارب والحركة المبكّرة وإبر منع التخثّر، ومدّة الأخيرة تتباين بحسب المركز من سبعة أيام إجمالاً إلى أربعة عشر يوماً بعد الجراحة. ولمعرفة ما يراقبه الفريق ومتى، انظر دليلنا عن مخاطر تكميم المعدة ومضاعفاته.

الليلة الأولى

مكان نومك يعتمد على المركز وعليك. في مسار التعافي المعزّز تكون مدّة الإقامة المتوقّعة نحو اثنتي عشرة إلى أربع وعشرين ساعة، والخروج صباح اليوم التالي. وفي أماكن أخرى يقضي المريض ليلته الأولى في وحدة عناية مركّزة أو سرير مراقبة لصيقة تُقاس فيه العلامات الحيوية بتكرار، ثم يُنقَل إلى القسم يوماً أو يومين آخرين. والقسطرة البولية ليست روتينية في تكميم غير معقّد؛ بل تساعدك الممرّضات على الوصول إلى المرحاض.

ومسكّن الألم يُعطى بانتظام، أما الجرعات الإضافية بين المواعيد فتُكتَب عند الحاجة، أي أنها لا تأتي من تلقاء نفسها. عليك أن تطلبها. ويُقيَّم الألم من صفر إلى عشرة، والجواب الصادق أنفع من الجواب الشجاع. وبعض الانزعاج عند الشرب متوقّع في البداية.

صباح الغد: ما يجب أن يصحّ قبل أن تخرج

الخروج قائمة شروط لا ساعة. تذهب إلى البيت حين تشرب كفايتك، والهدف نحو لتر ونصف في أربع وعشرين ساعة؛ وحين يكون ألمك مسيطَراً عليه بالأقراص لا بالإبر؛ وحين يكون الغثيان مسيطَراً عليه؛ وحين يرى الفريق الجراحي أنك لائق طبياً. وفي المسار الذي يستخدم اختبار البلع هناك شرط إضافي: اختبار طبيعي. والطريقة العملية لقياس جهوزيتك هي أن تسأل: أقدر على التنفّس العميق والسعال والنزول من السرير والصعود إليه والمشي بارتياح؟ من لا يقدر على هذه الأربع ليس جاهزاً أيّاً كان اليوم.

ويجب أن تخرج ومعك تعليمات مكتوبة لتدريج الطعام بعد العملية، وشرح لكل دواء، وموعد متابعة، غالباً عند نحو ستة أسابيع. وأدوية الخروج تشمل كثيراً إبر منع التخثّر، ودواءً حامياً للمعدة لبضعة أشهر، وشيئاً لطيفاً للإمساك في مرحلة السوائل؛ وكثير من المراكز تبدأ هنا أيضاً إبر فيتامين ب١٢ مدى الحياة، تتكرّر كل ثلاثة أشهر. وذلك التدريج الغذائي هو موضوع دليلنا المفصَّل عن التغذية بعد تكميم المعدة.

وقاعدتان للساعات الأولى في البيت. تحتاج إلى شخص بالغ مسؤول معك في الأربع والعشرين ساعة الأولى. وفي الثماني والأربعين ساعة التي تلي التخدير العام: لا تَقُد سيارة ولا دراجة، ولا تطبخ ولا تتعامل مع أدوات حادّة أو سوائل ساخنة، ولا تشرب كحولاً، ولا تُوقّع شيئاً ولا تتّخذ قرارات مهمّة. فالتخدير يؤثّر في الحكم مدّة أطول من تأثيره في الوعي.

لماذا قد لا يشبه يوم مشفاك هذا اليوم

المسارَان المذكوران أعلاه لا يتّفقان على موعد أول شربة، ولا على إجراء اختبار بلع، ولا على مكان الليلة الأولى، ولا على طول الإقامة. وهذه ليست حواشي. فقبل موعدك احصل على أجوبة محدَّدة لخمسة أسئلة: متى يُسمَح لي بالشرب أول مرّة، وهل سيكون هناك اختبار بلع قبل ذلك، وأين سأقضي الليلة الأولى، وكم تتوقّعون أن أبقى، ومن سيراني كل يوم.

وإن كنت مسافراً من أجل العملية فأضِف سؤالين: من المسؤول عنّي بين الخروج وموعد طيراني، ومن أتّصل به إن اختلّ شيء بعد هبوطي. قائمة التحقّق في كيف تختار مشفى لجراحة السمنة في الخارج تعالج ذلك بالتفصيل، وصفحتنا عن عملية تكميم المعدة في تركيا تشرح كيف يدير مسارنا يوم الجراحة والأيام التي تليه.

أسئلة شائعة

كم يستغرق اليوم كلّه؟

خطّط لليوم لا للعملية. الجراحة نفسها ساعة إلى ثلاث ساعات، لكن بين الوصول وانتظار دورك على القائمة والفحوص قبل العملية والإفاقة والانتقال إلى سرير يكون معظم الناس مشغولين من الصباح الباكر إلى المساء. أخبر أهلك أن يتوقّعوا فجوة طويلة بلا أخبار.

هل لا أستطيع فعلاً شرب الماء صباح العملية؟

تستطيع عادةً، حتى ساعتين قبلها. فقاعدة لا شيء بالفم من منتصف الليل استُبدلت في معظم المشافي بسوائل صافية حتى ساعتين قبل الجراحة، لأن الجفاف يجعل اليوم أصعب دون أن يجعله أكثر أماناً. ومع ذلك التزم بالتوقيت الذي يمنحه لك فريقك بدقّة: الخروج عنه قد يُلغي العملية.

هل أشعر بالتخدير وهو يدخل؟

معظم الناس يشعرون بشيء: برودة أو ثقل يصعد في الذراع من الوريد، وأحياناً طعم غريب. ثم لا يتذكّرون شيئاً حتى الإفاقة. وإن كان خوفك من الإبر شديداً فقل ذلك مسبقاً؛ فكريم التخدير الموضعي وطريق القناع خيارَان متاحان.

هل أستيقظ ومعي مَنزَح وقسطرة؟

يتباين ذلك. القسطرة البولية ليست روتينية في تكميم غير معقّد. وبعض المراكز تضع منزحاً وبعضها لا. ولكنك ستستيقظ بشبه يقين ومعك وريد مفتوح ومحلول، ويُرفَعان فور أن تشرب كفايتك بنفسك.

كم ألماً أتوقّع عند الاستيقاظ؟

غالباً أقلّ مما يُخشى، وفي مكان غير متوقّع: طرف الكتف بسبب ثاني أكسيد الكربون المستخدَم في المنظار، لا البطن. والمسكّن المنتظم مكتوب والجرعات الإضافية متاحة، لكن لا بدّ من طلبها.

هل يمكن لأحد أن يبقى معي؟

قواعد الزيارة تختلف بحسب المشفى والقسم، وسرير العناية المركّزة أو المراقبة اللصيقة في الليلة الأولى أضيق قواعد من قسم عادي، فاسأل قبل اليوم. أما غير القابل للتفاوض فهو وجود شخص بالغ مسؤول معك في الأربع والعشرين ساعة الأولى بعد عودتك إلى البيت.

أدلة ذات صلة

هذه المقالة معلومات عامة لا نصيحة طبية. مدد الصيام وبروتوكولات بدء الشرب واختبارات البلع وطول الإقامة ومعايير الخروج تختلف بين مشفى ومشفى وبين مريض ومريض، وتعليمات فريقك الجراحي تسبق دائماً كل ما تقرأه هنا. وإن كانت لديك أسئلة عن عمليتك أنت فاسأل فريق جراحة السمنة المتابع لك.